الخميس، 25 فبراير 2010

الرد علي الكذب والبهتان المذكور في روزال يوسف "ألغام السلفية تهدد بتفجير الوحدة الوطنية "


لحمد لله الذي ظهر لأوليائه بنعوت جلاله وأنار قلوبهم بمشاهدة صفات كماله وتعرف إليهم بما أسداه إليهم من إنعامه وإفضاله فعلموا أنه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لا شريك له في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله بل هو كما وصف به نفسه وفوق ما يصفه به أحد من خلقه في إكثاره وإقلاله لا يحصي أحد ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه على لسان من أكرمهم بإرساله الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس بعده شيء والباطن الذي ليس دونه شيء ولا يحجب المخلوق عنه تستره بسر باله الحي القيوم الواحد الأحد الفرد الصمد المنفرد بالبقاء وكل مخلوق منتهى إلى زواله السميع الذي يسمع ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تفنن الحاجات فلا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه المسائل ولا يتبرم بإلحاح الملحين في سؤاله البصير الذي يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء حيث كانت من سهله أو جباله وألطف من ذلك رؤيته لتقلب قلب عبده ومشاهدته لاختلاف أحواله فإن أقبل إليه تلقاه وإنما إقبال العبد عليه من إقباله وإن أعرض عنه لم يكله إلى عدوه ولم يدعه في إهماله بل يكون أرحم به من الوالدة بولدها الرفيقة به في حمله ورضاعه وفصاله فإن تاب فهو أفرح بتوبته من الفاقد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض الدوية المهلكة إذا وجدها وقد تهيأ لموته وانقطاع أوصاله وإن أصر على الإعراض ولم يتعرض لأسباب الرحمة بل أصر على العصيان في إدباره وإقباله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا فردا صمدا جل عن الأشباه والأمثال وتقدس عن الأضداد والأنداد والشركاء والأشكال لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ولا راد لحكمه ولا معقب لأمره وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم القائم له بحقه وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه أرسله رحمة للعالمين إماما للمتقين وحسرة على الكافرين وحجة على العباد أجمعين بعثه على حين فترة من الرسل فهدى به إلى أقوم الطرق وأوضح السبل وافترض على العباد طاعته ومحبته وتعظيمه وتوقيره والقيام بحقوقه وسد إلى جنته جميع الطرق فلم يفتح لأحد إلا من طريقه فشرح له صدره ووضع عنه وزره ورفع له ذكره وجعل الذل والصغار على من خالف أمره وأقسم بحياته في كتابه المبين وقرن اسمه باسمه فلا يذكر إلا ذكر معه كما في التشهد والخطب والتأذين فلم يزل صلى الله عليه وسلم قائما بأمر الله لا يرده عنه راد مشمرا في مرضاة الله لا يصده عن ذلك صاد إلى أن أشرقت الدنيا برسالته ضياء وابتهاجا ودخل الناس في دين الله أفواجا أفواجا وسارت دعوته مسير الشمس في الأقطار وبلغ دينه القيم ما بلغ الليل والنهار ثم استأثر الله به لينجز له ما وعده به في كتابه المبين بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق الجهاد وأقام الدين وترك أمته على البيضاء الواضحة البينة للسالكين.. أمــــــــــــــــــــــا بعـــد ؛

ما أكثر الأخطاء التى تستقر بين الناس لأنها لم تجد من يصححها فور وقوعها .... إنها قد تدوم بعد ما تحولت إلي وضع قائم ! وللأوضاع القائمة حقوق مرعية في الكثير من الأحوال ! لكن لماذا يتأخر تصحيح الخطأ ؟؟ أو لا يختفي كل الإختفاء ؟؟ في ظني أن الجهل بالحقيقة له دخل كبير في ضياعها ؛ وأكثر الناس يترك الخطأ يسير لأنه لا يعرف الصواب ! وقد رأيت جمهرة من الناس تواقع الأخطاء " أو الخطايا " وهى لا تدرى ما تصنع ..... وقد يكون الكسل الفكري أو الضعف الخلقي وراء شيوع الأخطاء وتناميها ؛ وسر هذا الكسل الإستهانه بقيمة الخطأ وأثره القريب والبعيد ! أو إيثار السلامة بترك الخطأ يمر دون اشتباك مُتعب ! أو فقدان الحمية للصواب والرغبة في أنتصاره وأزدهاره !..... إن للمبطلين أشواقا إلي نشر أهوائهم والإذاعات العالمية تسارع إلي تلبية رغباتهم بسماع كذا وكذا ؛ فهل لدى محبي الحق هذه المشاعر الممتدة والرغبات المتحركة فى إذاعة صواب حق مهجور أو حق مستوحش ؟؟. وقد يكون استقرار الأخطاء ناشئا عن ضراوة المنحرفين ؛ وتكميمهم للأفواه ؛ أو تضييقهم للدائرة التي يمكن أن يعمل الخير داخلها .....
فنحن الآن نعمل داخل دائرة ضيقه للخير وارجوا من الله عز وجل أن ينتشر الحق وليعلمه القاصى والداني
قول مستعينين بالله ما ذكره الكاتب
اولا تحريم بناء الكنائس
- أبو إسحاق الحويني : يقول : " في ميثاق عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه إذا هدمت كنيسة وسقطت لا ينبغي لها أن تجدد ".

- فوزي عبدالله : يقول : " يجب عليهم الامتناع من إحداث الكنائس والبيع، وكذا الجهر بكتبهم وإظهار شعارهم وأعيادهم في الدار، لأن فيه استخفافاً بالمسلمين . وهذا ما عاهدهم عليه عمر - رضي الله عنه - في كتاب عبدالرحمن بن غُنم الذي اشتهر بالشروط العمرية " ( انظر موقع صوت السلف بتاريخ 13 أغسطس 2008م والموقع بإشراف المدرسة السلفية بالإسكندرية ).

أقول بان هذا الكلام مقصوص وهذا ما قررتة الشريعه الاسلاميه "بالنسبة للكنائس الموجودة في الأمصار التي مصروها – أي الكتابيين – ثم فتحت عنوة فإن الصحيح عدم التعرض لها وهذا هو فعل الصحابة والخلفاء بدليل بقاء هذا الكنائس إلى يومنا هذا، وقد حكى ابن قدامة الإجماع على ذلك ، وأما إذا فتحت الأرض صلحاً فبحسب الاتفاق في الصلح " المغني – ابن قدامة – 812-813/12

انيا :فرض الجزية
- ياسر برهامي :
يقول : " اليهود والنصاري والمجوس يجب قتالهم حتي يسلموا أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون وصاغرون أي أذلاء ". انظر كتابه " فقه الجهاد " ص . 29

هل قال الشيخ هذا الكلام عن اهل الذمة الموجودين في دولة إسلاميه لا والله ولكن هذا في ذكر الجهاد في سبيل الله
قال عز وجل " ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لولية سلطانا " " الاسراء :33 "
كر في الآية الكريمة قتل النفس ولم يذكر جل وعلا الدين او اللون فهل بعد هذا الكلام كلام آخر
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم " من قتل معاهداً في غير كنهه : حرم الله عليه الجنة " وزاد النسائى : " أن يشم ريحها "
قال العلامة السفاريني في " الذخائر لشرح منظومة الكبائر " صــ 146 : في غير كنهه ؛ أي وقته الذى لا يجوز قتله فيه حين لا عهد له "

يمكنكم مراجعة كتاب اتقوا الله في مصر للشيخ سيد حسين العفاني فهو يعتبر من سلفية الاسكندرية وطالب علم
- أبو إسحاق الحويني : يقول بكل عجرفة : " يجب أن يدفعها المسيحي - يقصد الجزية - وهو مدلدل ودانه " بنص كلامه - شريط " الولاء والبراء ".
- فوزي عبدالله : يقول :" يجب عليهم أن يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون في كل عام " انظر موقع صوت السلف بتاريخ 13 أغسطس 2008م والموقع بإشراف المدرسة السلفية بالإسكندرية .
يمكنك الرد علي الله عز وجل حيث قال "حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" وبعض الفقهاء اسقط الجزية عن أهل الذمة اذا شاركوا في جيش المسلمين وان شاء الله ساتي بادله علي هذا
ثالثا تحريم إلقاء السلام عليهم
- محمود المصري : ( أفتي بأنه لا يجوز بدؤهم - يقصد غير المسلمين - بالسلام ولا حتي القول لهم أهلاً أو سهلاً لأن ذلك تعظيم لهم ). انظر كتابه " تحذير الساجد من أخطاء العبادات والعقائد ".
- محمد إسماعيل المقدم : أخذ يلف ويدور في تبرير الحديث الصحيح السند الشاذ المتن المخالف للإسلام وأصوله والذي يقول : " لا تبدءوا اليهود ولا النصاري بالسلام وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلي أضيقه " مبرراً حرمة بدء غير المسلمين بالسلام بأن هذا لبيان عزة المسلمين وذلة الكفار .. ( شريط أدب التعامل مع الكفار ).
كلام الشيخ محمود المصري لا اعلمه ولم أقراء الكتاب حتي اربطه بما قبله وبعده

أما كلام شيخنا الشيخ محمد إسماعيل المقدم فقد استند الي دليل نبوي وان بانت له عدم صحة الحديث وانه موضوع لتراجع عن قوله لانه يتبع الحق وقد ورد في احدي فتاوي العقيدة للشيخ ياسر برهامي فيما معناه "إذا قال لنا شخص غير مسلم ( السلام عليكم )، يمكننا الرد بـ (وعليكم السلام) بشرط أن نتأكد من صفاء نيته وسلامه و وضوح لفظه... و نظرا ًً لشمولية قول الله تعالى: (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) ولأسباب أخرى كالدعوة، بالتقرب من هذا الشخص. والمقصود من وضوح لفظه أنه: في حال لم نتأكد مما يقول نرد بـ ( وعليكم ) فقط، استنادا ً إلى ما روي عن الرسول عليه الصلاة و السلام : " إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول: السام عليك، فقولوا : وعليك " أخرجه الشيخان، و البخاري أيضا في " الأدب المفرد " ( 1106 ). فقد علل النبي صلى الله عليه وسلم قوله: " فقولوا: وعليك " بأنهم يقولون : السام عليك، فهذا التعليل يعطي أنهم إذا قالوا: " السلام عليك " أن يرد عليهم بالمثل: " وعليك السلام " " كنت اتمني أن اذكر رقم الشريط :( وقد اجاز بعض الصحابة كابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم وكذلك عمر بن عبد العزيز وسفيان بن عيينه والأوزاعي جواز ابتداء اهل الكتاب بالسلام ورجح هذا القول الشيخ محمد رشيد رضا القلموني وكذلك العلامة محمد الأمين الشنقيطي صاحب كتاب أضواء البيان ، وللشيخ فيصل مولوي حفظه الله كتيبا تحت عنوان (المفاهيم الأساسية للدعوة الإسلامية في بلاد الغرب) رجح فيه وجوب الإبتداء بالسلام لأنه يعبر عن الدعوة التي تحملها للناس وانها تدعو إلى كل خير. وهذا الكتيب وجد قبولا كبيرا عند الاخوة الذين يعيشون في الغرب، فطبع مرات عديدة وهو جدير بالقراءة.

رابعا :عدم تهنئتهم بأعيادهم
--------------------------
1 - صفوت الشوادفي : يقول : - الشريعة قد حرمت علينا أن نشارك غيرنا في أعيادهم سواء بالتهنئة أو بالحضور أو بأي صورة أخري .. وجاءت الآثار تنهي غير المسلمين عن إظهار أعيادهم بصفة خاصة أو التشبه بالمسلمين بصفة عامة ومن أشهرها ما ثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسند جيد ثم أورد ما يسمي " بالشروط العمرية "- وذلك رغم ضعف سندها ونكارة متنها ومخالفته للقرآن الكريم والسنة الصحيحة - بل ويصف هذه الشروط بأنها " وثيقة ثابتة " توضح بجلاء مقدار الفجوة الواسعة بين مسلمي اليوم ومسلمي الأمس .

2 - أبو محمد بن عبدالله بن عبدالحميد الأثري : - لا يجوز أبداً أن تهنئ الكفار ببطاقة تهنئة أو معايدة ولا يجوز لك أيضاً أن تقبل منهم بطاقة معايدة بل يجب ردها عليهم ولا يجوز تعطيل العمل في هذا اليوم - يقصد عيدهم -! مجلة التوحيد العدد ( 8 ) ص20 المجلد 23 تحت عنوان " الاحتفال برأس السنة ومشابهة أصحاب الجحيم ".
3 - مصطفي درويش : يقول : - " إن تهنئة النصاري بأعيادهم حرام ويستشهد علي ذلك بأقوال لابن تيمية وابن القيم ". - وبعد ذلك يوجه سؤالاً للمفتي " هل يحق لمسلم أن يذهب إلي النصاري في كنائسهم مهنئاً لهم بأعيادهم هذه وما يعتقدونه في هذه الأعياد"؟ ! مجلة التوحيد العدد (9) ص62 المجلد 28 تحت عنوان " سؤال في رسالة إلي فضيلة المفتي " بقلم : مصطفي درويش
4 - علي عيد : ينتقد مسئولي الأزهر والأوقاف وذلك لتوجيههم التهاني للأقباط بمناسبة " عيد القيامة المجيد " ، وأن ذلك يخالف العقيدة الإسلامية ومحرم شرعاً وينال من سلامة العقيدة الإسلامية ". مجلة التوحيد العدد 9 ص30 تحت عنوان " عيد القيامة المجيد .. ومسائل العلماء " بقلم : علي عيد .
هذا ما ذكر ويعتبر هذا من مواضع الخلاف بين أهل الدعوة فمنهم من اجاز تهنئتهم ومنهم من حرمها لانها تعتبر من باب التصديق علي تلك الاعياد التي بها كفر بالله عز وجل ارجو ان يكون الكلام واضح بعض الاعياد يحدث بها شرك بالله عز وجل وكفر به جل وعلا فيعتبر هذا من باب التهنئة والمجامله علي فعل امور شركيه وكفريه
بعض العلماء اجاز التهنئة والمجامله وكان هذا كلامهم "مور بمقاصدها لقوله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات " والعبرة بالإرادة والمقاصد والمعاني لا باللفظ ؛ فلو قال شخص لآخر أعرتك كتابا لتقرأه نظير مبلغ من المال، فهذه تسمى إجارة وليست إعارة وإن كان تلفظ هو بالإعارة؛ كذلك المسلم لو هنأ النصراني في عيده وقال له : كل سنة وأنت طيب ، وقصد بكلمة الطيب أن يكون على الهداية والإسلام ، وليس على الكفر والخذلان؛ فيكون هذا من باب الدعاء له بالهداية ، وهو مستحب ، كما دعى رسول الله للأفراد والقبائل بالهداية. " فهذه أمور خلافيه لا يخطأ فيها المخالف لانها تستند الي أفكار يمكن أن تكون صحيحه ويمكن ان تكون خاطئه
خامسا عدم القصاص لهم
1- أبو إسحاق الحويني : يقول : " إن أدلة الرأي القائل بعدم قتل المسلم بالكافر - يعني غير المسلم مطلقاً - أقوي ألف مرة من أدلة الأحناف وأن هذا الرأي يكاد يصير إجماعاً " وينتقد قول العلامة محمد الغزالي رحمه الله القائل بقتل المسلم بغير المسلم ورده لحديث " لا يقتل مسلم بكافر " لأنه معلول ومخالف للقرآن الذي يقول " النفس بالنفس ". ( شريط تمام المنة في الرد علي الغزالي ). هذه ايضا امور فقهيه لا يخطأ فيها المخالف وسنوضح في موضوع اخر حرمة قتل المستامنيين من الكتاب والسنه

سادسا تحريم الوظائف الهامة عليهم
جاء بموقع صوت السلف لسان حال الدعوة السلفية بالإسكندرية وبإشراف د . ياسر برهامي بتاريخ 22 أغسطس 2009م : - أجمع العلماء علي أن غير المسلم لا يجوز له أن يتولي الولايات العامة مثل .. قيادة الجيش ولا حتي سرية من سراياه ولا يجوز أن يشتركوا في القتال ولا يتولوا الشرطة ولا أي منصب في القضاء ولا أي وزارة . - المساواة المطلقة بين مواطني البلد الواحد قول يناقض الكتاب والسنة والإجماع .
يمكنك الرجوع الي كتاب لعنة الأمة القبطيه


سابعا الطعن في زعماء الأقباط :

في العدد (5) ص6 المجلد 28 وتحت عنوان " كلمة التحرير " بقلم : صفوت الشوادفي جاء فيه : سخرية من البابا شنودة ووصفه بالعلامة البابا شنودة وكذلك مجلة الإذاعة والتليفزيون لأخذها رأيه في الموسيقي والغناء . وفي العدد 2 ص42 المجلد7 تحت عنوان " تعال معي لنعرف السر " بقلم محمد جمعة العدوي جاء فيه : نقد وسخرية من السيد فكري مكرم عبيد سكرتير الحزب الوطني لقيامه بتوجيه دعوة نيابة عن الرئيس السادات - للبابا يوحنا بولس الثاني بابا روما لزيارة مصر فيقول الكاتب : ربما ليؤكد لأبناء عقيدته في العالم الصليبي أن النصاري أقوياء و ... ووزراء في نفس الوقت وقد يكون ذلك كله لخلق علاقة وثيقة بين مصر قلب العالم الإسلامي والعالم الصليبي بقصد خنق الاتجاه الإسلامي أو تجميده . -
وفي شريط نظرة في تاريخ العقيدة 2 لمحمد إسماعيل المقدم يقول : - بطرس غالي : خبيث، خائن، مجرم وهو خصم للإسلام والمسلمين .

لماذا حملت هذا الكلام ايها الكاتب علي انه طعن من اسميتهم بزعماء لماذا لا تعتبره نقد أم ان ذاتهم مقدسه ومعصومين عن الخطا لا ننتقدهم !!!
ما عن نقلك للفتاوي فهذا لا يحتاج لاي رد

وهنا تعقيب لا بد منه ما هو موقف الدوله الاسلاميه من أهل الذمة
--------------------------------------------------------------------------
قول أدوار بروي: "فاليهود والنصارى الذين هم أيضًا من أهل الكتاب، حق لهم أن يتمتعوا بالتساهل وأن لا يضاموا. وكان لابدّ من وقوف هذا الموقف نفسه من الزرادشتية والبوذية والصابئة.. وغيرها من الملل والنحل الأخرى. والمطلوب من هؤلاء السكان أن يظهروا الولاء للإسلام ويعترفوا بسيادته وسلطانه، وأن يؤدوا له الرسوم المترتبة على أهل الذمة تأديتها.. وفي نطاق هذه التحفظات التي لم يكن لتؤثر كثيرًا على الحياة العادية، تمتع الزميون[ في الإسلام] بكافة حرياتهم " ( أدوار بروي: تاريخ الحضارات العام ، 3 / 116)

يقول : مونتكومري وات: "إن تعامل المسلمين كان مختلفًا تجاه اليهود والمسيحيين والزرادشتيين وغيرهم ممن اعتبرت دياناتهم شقيقة للإسلام، رغم الدعوى القائلة بأن الأتباع المعاصرين لتلك الديانات قد ابتعدوا عن جوهرها. ومهما كان الأمر فقد كان بالإمكان قبولهم نوعًا من الحلفاء للمسلمين في معظم الأقطار التي فتحتها العرب. لذلك فإن غرض الجهاد لم يكن يهدف إلى تحويل أولئك السكان نحو الإسلام بقدر ما كان يهدف إلى اعترافهم بالحكم الإسلامي وبمنزلة أناس يحميهم الإسلام. وبعامة فإنهم (أهل الذمة)" (مونتكومري وات: تأثير الإسلام على أوروبا في العصور الوسطى ، ص 13)

" وكانت الطائفة الذمية مجموعة من الناس تعتنق ديانة واحدة لها استقلالها الداخلي برعاية رئيس ديني كالبطريك أو الرابي، وكان على كل فرد من أفراد المجموعة الذمية دفع ضريبة شخصية إلى الحاكم المسلم ... وكانت تلك الضرائب أحيانًا أقل وطأة من الضرائب التي ت تدفع للحكام السابقين. وكانت حمايتهم بصوكانرة فعالة بالنسبة للدولة الإسلامية تمثل كلمة شرف تلتزم بها الدولة وتنفذها" ( مونتكومري وات : تأثير الإسلام على أوروبا في العصور الوسطى ، ص 13 – 14)

ارجوا ان لا يحملني احد ما لم أقوله وهذه ليست نهاية المطاف وان شاء الله سأوضح في مقال اخر حرمة القتل بغير حق وحرمة قتل المعاهد والغدر بالمستأمن و المستأمن في بلاد المسلمين ماله وما علية والكثير إن شاء الله تعالى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق