الأحد، 23 مايو 2010

النفس ..

قد حيرت النفس ... الكثير من العقلاء ..

والكلام عن النفس صعب ... فقد تكلم الكثيرون عنها بعلم وبدون علم وللنظر في كلامهم مجال ... وللوهم عليهم سلطان ..

يمكنني أن أتوهم مثلهم .. وألقي بكلامي عن النفس كما ألقوا .. وبإيجاز سريع ...

النفس ..نافذه في جميع أجزاء البدن ليس لها مكان معين .. ليست كالجسم فهم نافذ في جميع أجزاء البدن .

لأن النفس لا يعلم كنهها إلا الله ... ولوكانت مثل الجسم لكانت قابله للمقادير والعظم ...

النفس ... ملكه علي البدن .. رئيسه عليه .. فهي لاتموت ... لأنها أمر إلهي علي البدن ...

البدن بالشىء الميت من النفس ... فالبدن يحيا بالنفس

والنفس لا تعتريها الأمراض التي تعتري البدن ... فهي لا تصاب بالبرد ... ولا تسخن ..

وللنفس أفعال تخصها ... خلو البدن .. مثل التصور بالعقل .. وكل من له فعل يخصه دون البدن ..فإنه لا يفسد بفساد البدن عند المفارقه ..

يمكن أنا أخالف بعض الآراء العظمي ...فليس هناك نوع للنفس .... تحدد به .. ولكن النفس واحده

وتتعدد أشكالها والمراحل التي تمر بها ... وقد ذكر هذا .. بالنفس اللوامه ...والنفس المطمئنة .. والنفس الأمارة بالسوء ...

فيمكن ان تكون مطمئنه أو لوامه أو أمارة بالسوء علي حسب الموضع التي تكون به ...

ويمكن تدريب النفس علي أمر معين ... مثلها مثل الطفل الصغير

"وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده ابوه"


ملحوظه :
كلامي ليس مدلل عليه بأي أدله فكما قلت فيما تقدم يمكن أن نعتبره سلطان الوهم 


الخميس، 13 مايو 2010

قتلتني الحيــاه ...

قلب يقطر دماً ....... ورأس تموج بالخرافات والأباطيل .

نعم ... إنه قلبي ورأسي .

أريد أن أموت ....... الآن . وأنا علي غير أستعداد للموت.

كم تمنيت كثيرا .... أن أموت ... وٍسألت الله كي يأخذني .

لماذا جئت لهذه الدنيا ... لكي أُعذب ... وتضربني الخرافات والأباطيل من وقت لآخر .

لالا... لقد جئت لأموت .... فلماذا أعيش ... هل أعيش لأعذب وأموووت ..

ما هذا ... إنها الخرافات والأباطيل ...

أعترف ... بأني تعبت جدا من هذه الدنيا وما يحدث فيها .

لا أحد يقول لي أبتسم ... تبتسم لك الحياه ...

فانا مبتسم دائما ... وقلبي يقطر دما ..

أمنع عيني البكاء ... وقلبي يتمزق ..

أتعامل بحسن الظن ... حتي جف ذالك النهر من عندي .

أصبحت اختنق وانزعج من كل شىء وأي شىء .

ضربات قلبي توجعني وتزعجني كثيرا ..

جئت لأحيا ... فقتلتني الحياة ..



الاثنين، 3 مايو 2010

كن أنت.... ولا تبالي ..

لسنا متشابهين ... ولا متساووين ...... لا في الفكر ... ولا ف الخلقه

ليس لاننا لا نستطيع الإتفاق... ولكنها سنه من سنن الكون

الأختلاف ... موجود ... ولا نستطيع التوفيق

فليقبل كل منا الآخر علي ما هو عليه ..

فليس هناك شخصيه محدده لأي شخص ... فالشخصيات والأفعال تختلف من موقف لموقف

ومن شخص لشخص ... ومن زمان لزمان ... ومن مكان لمكان

ما أقبل أنا ... لا تقبله انت

ما تعتبره انت إهانه لا تغتفر .... يمكن أن أتغاضي انا عنه

ليس ضعفا مني ... ولا لعجزي ... ولكن لي طريقتي الخاصه في التعامل مع الآخرين

فلن أكون إلا أنا ... فلا تطلب مني أن أكون شخصا آخر

عندما أقف أمامك ... تري ما ورائي ... وانا كذالك أراى ما وراء ظهرك

فأصبح كلانا ... يري ملا لا يراه الآخر ... فلتتسع فكرتنا عن الحياه

فكلنا متفقين من ناحيه مختلفين من أخرى ...

فكلنا أنسان ... ولكل منا طريقته واسلوبه وشخصيته ف الحياه ...

لنتذكر كلنا إنسان .... فلنراعي الآخر كما نحب أن نراعى ..


السبت، 1 مايو 2010

مسجون ...!!!

ليس من حقي أن لا أكون .... فقد وُجدت ...لكي أحيا في هذه الدنيا ...

فليس لي الحق بأن .... أتلاشى وأرجع إلي العدم مره أخري ...

أبكي.. وأعيش ... لكي أكون ... ولكن ... لا أستطيع أن أكون ... لماذا ؟؟!

لاأعلم ...لماذا؟؟ .. فمن يعرف الإجابه فلا يجاوبني ... حتي أبحث عنها بنفسي

كنت ... قاضيا ... فأصبحت الآن ...متهم ...

والمتهم برىء حتي تثبت إدانته ..

ولكن لا دليل إدانه ... ولا شىء فقد أصبحت متهم .. مسجون

مسجون ... بين ضلوعي ... وأفكاري

لا أستطيع أن أحرر نفسي ... من هذا السجن

ولا يستطيع أحد تحريري من قيود أفكاري ..

فهل أنا متهم ... لأفكاري ...

أم أنها هلوسات ... لا أعرف ... ولا أريد أن أعرف

إني معترف بجنون كلامي ... ولكن لا أحد يعاتبني ...

ولا يلومني ... لان .. الحرج مرفوع عن المجنون !!!